عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

تصويت

ما رأيك في المنتدى ؟
100% 100% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 1

زائر عدد مساهماتك: 0
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    اقوال مأثورة وحكم رائعة

    شاطر
    avatar
    المدير
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 218
    تاريخ التسجيل : 16/05/2012
    الموقع : www.sa3iga.7olm.org

    اقوال مأثورة وحكم رائعة

    مُساهمة من طرف المدير في الأربعاء يناير 02, 2013 3:13 pm

    ]اقوال مأثورة وحكم رائعة
    كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقد
    قبل كل حرب يخوضها

    فإن جاءت صورة يقول للجنود " سننتصر" وإن جاءت كتابة يقول لهم " سنتعرض
    للهزيمة"..
    .لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة
    بل
    كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة
    وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى
    ينتصروا.

    مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر
    . تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر
    فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له
    : " يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الانتصارات".
    فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه ، فأعطاه إياها فنظر الابن..
    الوجه الأول صورة وعندما قلبه
    تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً
    وقال لوالده : "أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات
    ...ماذا أقول لهم الآن..أبي البطل مخادع؟".

    فرد الإمبراطور قائلاً : "لم أخدع أحداً .
    . هذه هي الحياة عندما تخوض معركة يكون لك خياران
    ... الانتصار والخيار الثاني .....الانتصار...
    *الهزيمة تتحقق......اذا فكرت بها **النصر يتحقق......اذا وثقت به
    *لانتغلب على هموم الحياة بالحظ و لكن بالثقة بالله و ارادة النفس--

    تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش
    - بعد إجراء
    المقابلة والاختبار (تنظيف أرضية المكتب)
    ، اخبره مدير التوظيف بأنة قد تمت
    الموافقة عليه
    وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر
    البريد الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا... املك جهاز كمبيوتر
    ولا املك
    بريد إلكتروني!!!!! رد عليه المدير (باستغراب)
    : من لا يملك بريد إلكتروني
    فهو غير موجود أصلا
    ومن لا وجود له فلا يحق له العمل.
    خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة
    ، فكر كثيراً ماذا
    عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات.
    بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى
    محل الخضار وقام بشراء صندوق
    من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية
    ويمر على المنازل
    ويبيع حبات الطماطم . نجح في مضاعفة رأس المال
    وكرر نفس
    العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزلة
    في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار .
    أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة
    فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج
    في الصباح الباكر
    ويرجع ليلا. أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة
    ثم
    شاحنة حتى اصبح لدية أسطول من الشاحنات
    لتوصيل الطلبات للزبائن.
    بعد خمس
    سنوات اصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية.
    لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين
    على الحياة
    فاتصل بأكبر شركات التامين
    وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه
    فطلب
    منه موظف شركة التامين أن يعطيه بريده الإلكتروني!!
    أجاب الرجل: ولكنني لا
    املك بريد إلكتروني !
    رد عليه الموظف (باستغراب):
    لا تملك بريدا إلكترونيا
    ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!!
    تخيل لو أن لديك بريدا إلكترونيا
    !
    فأين ستكون اليوم ؟؟؟
    أجاب الرجل بعد تفكير : فراش في مايكروسوفت

    ----------------------------------------------

    عِندما يَتحوَّلُ أَحدهم مِن شَخص حَيوي ، مُفعَمٍ بالجُنون ..
    إلى كُتلةٍ ساكِنةٍ من الهُدوء .. فاعلَم أَنَّ أَحدهم حَطَمَهُ بِمطرقة الخِذلان ،, !
    حَتى أَفقدهُ القُدرَة عَلى الابتِسام لاَي إنسسان ,, !
    مهما حرصتــ على انتقاء كلماتكــ … ستجد دوماً من يُسئ تفسيرها

    --------------------------------------------------------------
    سئل نابليون
    كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟
    فقال: كنت أرد بثلاث
    من قال : لا أقدر
    قلت له: حاول
    ومن قال : لا أعرف
    قلت له : تعلم
    و من قال : مستحيل
    قلت له : جرب

    -----------------------------------------------------------

    فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين
    ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
    وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
    ..
    فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس،
    فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس
    فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء
    و لو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي
    و لكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.
    الكأس له نفس الوزن تماماً،
    ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
    فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات
    فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها.
    فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس
    ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
    فيجب علينا أن نضع أعباءنا من وقت الى اخر
    لنتمكن من إعادة النشاط و مواصلة حملها مرة أخرى.
    فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء
    و مشاكل العمل و لا تأخذها معك إلى البيت،
    لأنها ستكون بانتظارك غداً و تستطيع حمله.

    -------------------------------------------------------
    صادف شيخ رجل
    فقال له شيخ :
    يا هذا ما يبكيك !!؟
    قال الرجل :
    ... أبكي على من أحببت ففارقني !

    فقال له الشيخ :
    ذنبك أنك أحببت من يموت،
    لو أنك أحببت الحي الذي لايموت .
    لما فارقك أبدآ
    فما باقي إلا وجهه سبحانه وتعالى

    -------------------------------------------------
    يحكى عن رجل مسن خرج في سفر مع ابنه إلى
    مدينة تبعد عنه قرابة اليومين،
    وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان
    الرجل دائما ما يردد قول: ما
    حجبه الله عنا كان أعظم!!
    ... وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار
    في منتصف الطريق، فقال الرجل:
    ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
    فأخذ كل منهما متاعه على ظهره،
    وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل،
    فما عاد يقدر على حمل شيء،
    وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا
    كان أعظم!!
    فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره
    وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي
    الطريق لدغت أفعى الابن،
    فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه
    الله عنا كان أعظم!!
    وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟
    وعندما شفي الابن أكملا سيرهما
    ووصلا إلى المدينة، فإذا
    بها قد أزيلت عن بكرة أبيها،
    فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
    فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني،
    لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا
    لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم،
    وكنا مع من هلك..

    ليكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب
    من الوجل والقلق والتوتر
    ولنحسن دائما الظن بالله العظيـم
    ولنتوكّل عليه في كل مسائلنا
    ونكون على يقين كامل بأن الله هو أحكم الحاكمين
    وهو أرحم الراحمين..
    دوما دوما... حسن الظن بالله يا مسلمين
    اللّهم لك الحمد ملء الأرض والسماوات
    ولك الحمد ملء ما شئت من شيء بعد

    -----------------------------
    لا تحمل هم انسان لا يحمل همك
    و لا تفكر فى انسان لايفكر فيك
    و لا تحاول الوصول لأنسان لايحاول الوصول اليك
    و لا تحارب العالم من اجل انسان
    لا يستطيع ان يحارب كبريائه من اجلك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:38 pm