عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

تصويت

ما رأيك في المنتدى ؟
100% 100% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 1

زائر عدد مساهماتك: 0
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    إذا ضاقت بك الدنيا فاطرق أحد هذه الأبواب ... فستفرح ...

    شاطر
    avatar
    المدير
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 218
    تاريخ التسجيل : 16/05/2012
    الموقع : www.sa3iga.7olm.org

    إذا ضاقت بك الدنيا فاطرق أحد هذه الأبواب ... فستفرح ...

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مايو 18, 2012 10:47 pm







    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعــد:

    أخي الحبيب: يا من أغلقت في وجهه الأبواب، وضاقت عليه الأرض بما رحبت، فساءت أحواله وخابت في الدنيا آماله، ويسحق الهم قلبه، ويحطم الكرب نفسه، ويقطع الضيق فؤاده.

    أخي الكريم: إذا كانت قد أغلقت حقاً في وجهك الأبواب، وتقطعت بك الأسباب، فاطرق أحد هــذه الأبواب الثلاثة، وإذا سدت في وجهك الطرق فاسلك هذا الطريق فلربما الفرج أقرب إليك من ظلك.

    وإليك هذه المفاتيح.. مفاتيح الفرج، انتقيتها لك باختصـار مـن مشكاة الوحي ذلك الوحي الذي نزل من فوق سبع سموات ليخرجك من ضيق الدنيا إلى سعة الحياة.

    أولاً: الدعاء؛ فإذا اشتد كربك وتعاظم همك فاقرع باب الدعاء، فإنه جلاء الهموم ومفتاح الفرج.

    يقول الحق تبارك وتعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].

    ثانياً: الصلاة؛ كلما اشتد عليك الهم افزع إلى الصلاة، أحسن وضوءها وطهورها، وأقبل على الله بخشوع ودموع، متدبراً آياتها.

    فإذا مكنت جبينك للسجود فهناك بث شكواك, فأقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد، أما يقول العزيز سبحانه وتعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: 45].

    ثالثاً: التوبة والاستغفار؛ فإن عامة الكروب التي تصيب المسلم إنما سببها الذنوب، كما قال الغفور جل وعلا: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} [ الشورى: 30] .

    فبادر يا أخي رعاك الله بتوبة نصوح من ذنوب تعلمها، وأخرى لا تعلمها، واحمد الله أن ابتلاك تكفيراً لسيئاتك.

    اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال.

    اللهم فارج الهم وكاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة، اللهـم ارحمنا رحمـة تغننا بها عن رحمة من سواك.

    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    الكاتب: علي بن يحيى حدادي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 12:09 pm