عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

تصويت

ما رأيك في المنتدى ؟
100% 100% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 1

زائر عدد مساهماتك: 0
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    مشكلات الشباب - المشاكل الجنسية

    شاطر
    avatar
    المدير
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 218
    تاريخ التسجيل : 16/05/2012
    الموقع : www.sa3iga.7olm.org

    مشكلات الشباب - المشاكل الجنسية

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مايو 18, 2012 10:56 pm

    مشكلات الشباب

    الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصّلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

    - إن الحديث عن مشكلات الشباب حديثٌ عن محور المشكلات الاجتماعية كلها.. حيث لا يدب النمو السليم في كيان المجتمع إلا حيث يكون شبابه في عافية من كل سوء وانحراف..؛ إذ الشباب هو مجموعة طاقات طامحة، فإن وجهت نحو الاستقامة والخير تهيأ للأمّة أيضاً خير كبير.. وإن تركت لتتجه نحو الانحراف والبغي، تهيأ للأمة كلها من هذه الطاقات شرٌ وبيل...

    - إن المشكلة إذن ليست في عقول الشباب ولا في نفوسهم فهم بمثابة جهاز حساس يرتسم عليه كل ما قد يكمن في المجتمع الذي هم فيه من مظاهر الفوضى والتخلخل والاضطراب.. ولو كان الكهول والشيوخ يتمتعون بمثل هذه الحساسية التي عند الشباب لاشتركوا معهم في معاناة المشكلات ذاتها.

    وإن الإنسان إنما يخوض معترك الحياة بسلاح من الطاقة العقلية والنفسية، وهكذا فإن شخصية الشاب الفكرية والنفسية إنما يتكامل معظم نسيجها عن طريق المجتمع بوساطة عوامل تؤثر فيه، فيكون الشاب حينئذ أدق لوحة تنعكس عليها حالة المجتمع الذي هو فيه إن خيراً فخير وإن شراً فشر..

    - ومن هذه المشكلات:

    المشاكل الجنسية:

    إن أمور الجنس عند الإنسان (من كونه طفلاً) بحاجة إلى تهذيب، وليس إلى بناء.. لأنها موجودة في النفس بشكل قوي، فالحاجة إلى تهذيبها هو العملية التربوية الملحّة.. وخاصّة في عصرنا الحاضر..

    - وقد حرص الإسلام الحنيف على تنشئة الإنسان تنشئة متوازنة بحيث يتكوَّن تكويناً منسجماً مع فطرته التي خلقها الله تعالى بعيداً عن الانحراف والمهيجات، فوضع لذلك القواعد والأحكام الإسلامية الضابطة لتهذيبه طفلاً وشباباً..

    - فمن تلك الأحكام والقواعد الإسلامية مثلاً: آداب الاستئذان، وآداب النظر..؛ إذ على الطفل أن يستأذن عندما يتنقّل في أرجاء البيت في أوقات ثلاثة محدّدة، ثم إذا بلغ سنّ الاحتلام وجب عليه الاستئذان في كل آن يريد أن يدخل به على والدته أو غيرهما..

    - ومن ذلك أيضاً: تعويد أولادنا غض البصر، وستر العورة، والتفريق بين الأخوة في المضاجع، والنّوم على الشّق الأيمن، والابتعاد عن المهيجات الجنسية (من مجلّات ماجنة، وأفلام خلاعية، وروايات بوليسية)

    وأخيراً، الزواج المبكِّر.

    كل ذلك من أجل حفظ شبابنا وبناتنا مما يتعرّضون له من مناظر مثيرة ومواقف صعبة؛ ففي الشارع يرى الشاب هذه المناظر ما مِن شأنه إثارته نحو الحرام...

    وليست المشكلة أنّ شباب هذا العصر تتَّقد الحرارة الجنسية بين جوانحه أكثر من الأجيال السابقة، وإنما المشكلة أن المجتمع مليء بشتى المغريات والمهيجات.. ولازدياد هذه المغريات عاقبة خطيرة جداً على الجيل والشبّان كلهم، تنتهي في آخر مطافها بعوامل الملل والسآمة...

    - إن الشاب المسلم تقابله من هذا الواقع الاجتماعي الخطير عقبة خطيرة لا يتأتى اجتيازها إلا بمعجزةٍ ما، إنها عصبة تصده عن السير في طريقه إلى الله، وتصده عن السير إلى تكوين ذاته، وتنمية إنسانيته ومداركه؛ إذ من شأنها أن تعمل على تذويب هذه الدوافع كلها ثم صهرها في قالب غريزي جنسي مجرّد.

    - وفي الواقع: من المستحيل زوال هذه العثرات واختفائها عن طريق الشابّ (المؤمن بالله).. قال تعالى: )أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ( ]العنكبوت2 [ ولكن خير وقاية يتحصّن بها المؤمن من مثيرات المجتمع وعثراته إنما هو "الصبر".

    - وكيف السبيل إلى الصبر؟.. الجواب: لا سبيل إلى تحقيق مرضاة الله سبحانه وتعالى إلا بما يستلزم الشدّة والصبر، من السلوك الذي لا طائل منه أن تفتش إلى الجنّة عن سبيل يسيرة وفقاً لما تبتغيه نفسك من الشهوات والأهواء.

    هكذا اقتضت إرادة الله ولا رادَّ لحكمه وإرادته..

    - إذن: فالذي يعين المسلم على الصبر شيء واحد: أن تتكامل جوانب الإسلام في حياته.. قال تعالى: )وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ( ]البقرة45[ .

    - وهكذا فإن الذي تهجيه المثيرات الجنسية ولا يملك سبيلاً للصبر على أوامر الله، فإنه لم يعدم لديه وسيلة الصبر إلا يزيد يقينه بيوم الجزاء، وإنه كلما ازداد يقيناً بهذا اليوم، ازداد قلبه شعوراً به وهبةً منه، ليزداد بسبب ذلك قوةً على الصبر ثم إن عليه بعد ذلك أن يتخذ إيمانه هذا سلماً إلى محبة الله عز وجل، وتفريغ قلبه مما سواه، والمحبّ يسعى دائماً وراء رضى محبوبه، ويكثر من ذكره، ويلهج بتسبيحه واستغفاره..

    - وعلى كل شاب أن يكون على يقين أنه إذا صبر ملتجئاً إلى الله بالدعاء والضّراعة النابعين من الأعماق، أخرج له من أسباب السعادة ما يغنيه عن أيِّ انحراف، ويُبعد وقع هذه المهيِّجات عن نفسه.. قال تعالىSmile وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً(.]الطلاق2-3[

    - أما بالنسبة لمن يبيحون (الاختلاط): ويبررونه بتعويدات اجتماعية، ومعالجات نفسية، فإنهم في الواقع يفترون على الشرع ويتجاهلون الفطرة الإنسانية.. فهل يريد دعاة الاختلاط والسفور تغيير نواميس الكون، وأن يغيِّروا فطرة الإنسان..

    - ولو كان الاختلاط منذ الصغر، وفي جميع مراحل العمر بجعل النظر إلى المرأة أمراً عادياً مألوفاً لا يحرك في نفسي الأول والمرأة غريزة ولا شهوة لانقلبت المودّة بين الزوجين إلى عداوة، ولما رضي أحدهما البقاء مع الآخر في ظلال الزوجية.. وهذا اختلاف المشاهد والواقع.

    - وليَسألوا مجتمعات الدول الغربية والشرقية عما وصلت إليه المرأة من تحلُّل وفساد وإباحية نتيجة الاختلاط...

    فهل يصدِّق عاقل ذو بصيرة أن الاختلاط بين الجنسين (كما يدعي دعاة الاختلاط اليوم) يحدّ من ثورة الغريزة، ويجعل اجتماع الرجال بالنساء أمراً مألوفاً..

    - إن الذين يدعون إلى اختلاط الأنثى بالذكر في بلاد الإسلام، ويريدون أن يكون الاختلاط شائعاً مطبقاً في حياتنا الاجتماعية: ما في الحقيقة إلا أداة دعاية، وتنفيذ لمخططات أعداء الإسلام من أصحاب مادية وإلحادية وإباحيّة..

    - وما على الآباء والمربين إلا أن يفرقوا بين ذكورهم وإناثهم حسب الشرع، حتى ينشؤوا على الفضيلة والعفاف، ويسلم المجتمع من الانحلال، وتتحقق للشباب والشابات لياقتهم الطبية والنفسية.. وحتى تتحرر الأمة الإسلامية كذلك من مخططات أعداء الإسلام في إفساد شباب وشابات المسلمين...

    - ولقد شرع الله سبحانه وتعالى "الزواج": تلبية لغريزة الشاب وميله إلى الطرف الآخر، حتى لا يتجاوز أي فرد في المجتمع حدود فطرته، ولا يسلك سبيلاً منحرفاً يصطدم مع غريزته؛ بل يسير على مقتضى المنهج القويم السويّ الذي رسمه الإسلام ألا وهو: الزواج...

    ومن هنا يجب أن نعلم أن الإسلام حرم العزوف عن الزواج، والزهد فيه بنية التقرب إلى الله تعالى مثلاً.. ولا سيما إذا كان الشاب المسلم قادراً على الزواج متيسراً له أسبابه ووسائله.. قال عليه السلام: (من كان موسراً لأن ينكح ثم لم ينكح فليس مني) /رواه الطبراني/.

    - ولكن على الشاب المسلم أن يعرف أن الزواج هو وسيلة لتحقيق غاية نبيلة؛ ألا وهي إقامة دولة الإسلام، فيتوازن بعد الزواج ويؤدي كل ذي حقٍّ حقه دون أن يتساهل في مسؤولية أو واجب..

    وهكذا: يسلم المجتمع من الانحلال الخلقي والأمراض، ويتعاون الزوجين على مسؤولية الأسرة، مكثرين من ذرية الإسلام الصالحة..

    - وليس من حرج (إن كان الشّاب لا يستطيع الزواج بسبب ضيق مادته): أن يقدم له أباه -إن كان ميسوراً- المساعدة الماديّة أو المعنوية لييسر له أسباب الزواج.. والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً..

    - وأما من لم يجد -من الشباب- السبيل إلى الزواج لأيّ سبب ما فليس عليه إلّا أن يلجأ إلى الدواء الذي وصفه النبي r لشباب أمته فقال: (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء..).

    - نَسْأل الله تعالى لشبابنا الصّلاح وأن يهيئ الله لهم الزوجات الصالحات.. ويهيئ لبناتنا الأزواج الصالحين...

    اللهم آمين..

    نسأل الله أن يجعلنا من الفالحين الناجحين

    في الدنيا والفائزين الناجحين في الآخرة إنه

    سميع مجيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 12:09 pm